الحلول الترقيعية لوزارة التعليم تعصف بمستقبل تلاميذ ثانويات طنجة

30 سبتمبر 2016 wait... مشاهدة

الحلول الترقيعية لوزارة التعليم تعصف بمستقبل تلاميذ ثانويات طنجة

يعيش تلاميذ مجموعة من مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بمدينة طنجة، منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، على وقع عدد من المشاكل والتجاوزات التي تهدد مسيرتهم الدراسية، والراجعة بالأساس للنقص الهائل في الموارد البشرية التابعة لوزارة التربية الوطنية.

وعرف الدخول المدرسي للموسم الجاري، تسجيل نقص هام على مستوى الأساتذة والمعلمين على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة بصفة خاصة وباقي ربوع المملكة بصفة عامة، بالإضافة إلى قيام الطاقم الموجود رهن الخدمة حاليا بعدد من التجاوزات والمخالفات التي قد تعصف بمستقبل التلاميذ.

اقرأ أيضا...

ويؤكد نعمان، تلميذ بثانوية أبي العباس السبتي التأهيلية بمدينة طنجة، أن عددا كبيرا من أساتذة هذه المؤسسة يغيبون بشكل متكرر دون مبرر واضح ومقبول، مما يتسبب في إلغاء مجموعة من الحصص المبرمجة داخل الأسبوع، وبالتالي تضييع وقت مهم كان من الممكن إستغلاله في تكوين التلاميذ وتنمية قدراتهم ومهاراتهم التعليمية.

ويضيف التلميذ، أن الممدرسين وفي ظل غياب هؤلاء الأساتذة يجدون أنفسهم مضطرين للعودة إلى منازلهم أو البقاء في الشارع العام بسبب منعهم من التواجد داخل محيط المؤسسة بمقتضى القانون الداخلي لهذه الأخيرة، وهو ما قد يتسبب في أفات أخطر كالإدمان والتعرض للحوادث والسرقة.

ويرجع مصدر مطلع، هذه الخروقات التي تعرفها مؤسسات المدينة، إلى النقص الكبير في الموارد البشرية، والراجع إلى كون خريجي مراكز مهن التربية والتكوين لن يكملوا مدة التكوين إلا مع حلول شهر فبراير من السنة المقبلة بسبب سلسلة الإضرابات التي عاشتها هذه المراكز منذ بداية الموسم الحالي والتي امتدت لأشهر، الأمر الذي دفعهم إلى سلك طرق بديلة والإلتجاء إلى حلول ترقيعية.

ومن بين هذه الحلول، يؤكد ذات المصدر ، هو الإبقاء على الأطر التربوية المقبلة على التقاعد، والاحتفاظ بهم حتى نهاية الموسم الدراسي المقبل، حيث سيضطر هؤلاء للاستمرار في ممارسة مهامهم إلى متم السنة الدراسية المقبلة، وهو الذي خلق حالة من السخط لدى بعضهم وتسبب في وقوع هذه المشاكل.

وتجدر الإشارة إلى أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة طنجة أصيلة، تعززت خلال الموسم الدراسي الحالي بأزيد من 11 مؤسسة وملحقة جديدة في مختلف المستويات تم فتحها في مناطق متفرقة حضرية وقروية، وهو ما زاد من حدة الخصاص الواقع، وأنذر بوقوع أزمة وشيكة حسب عدد من الخبراء والمهتمين بالمجال.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة أكادير.نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً

كلمات دليلية
تحميل...