فيدرالية الصناعات المعدنية تعلن بالبيضاء عن انخراطها في إنجاح كوب22

4 نوفمبر 2016 آخر تحديث : الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 12:52 صباحًا

فيدرالية الصناعات المعدنية تعلن بالبيضاء عن انخراطها في إنجاح كوب22

>أعلنت فدرالية الصناعات المعدنية، أمس الخميس بالدار البيضاء، عن انخراطها في إنجاح الدورة الثانية و العشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ “كوب 22”.

وأكدت الفدرالية، في الإعلان الذي أطلقته في الندوة التي نظمتها حول “المعادن والمناخ بالمغرب” أن المغرب من خلال احتضانه لهذه القمة التاريخية ما بين 7 و 18 نونبر الجاري يظهر التزامه وريادته الإقليمية بخصوص محاربة الاحتباس الحراري.

واعتبر الإعلان الذي تلاه السيد لوحو المربوح رئيس فدرالية الصناعات المعدنية أن “كوب 22” تشكل لحظة “مهمة وتاريخية” لتقاسم الممارسات الجيدة مع الخبراء الدوليين في مجال التعدين، مضيفا أن الفدرالية انخرطت منذ سنوات في مجموعة من التدابير الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية.

وأبرزت الوثيقة أن هذه التدابير همت، على الخصوص، تدوير وتثمين المخلفات التعدينية والتدبير الوطني للماء في كل مراحل العملية التعدينية من خلال اعتماد حلول لتدوير المياه ومن خلال البحث عن موارد أخرى.

وأضافت أن الفدرالية تسعى إلى استعمال الطاقات المتجددة بشكل أكبر، خاصة الطاقة الريحية والشمسية، فضلا عن تعزيز النجاعة الطاقية وزرع الأشجار وإحداث مناطق خضراء.

ولدى استعراضه للتحديات المناخية التي تواجه العالم ، أوضح الإعلان أن التغيرات المناخية اليوم أضحت واقعا لا يمكن لأية قارة أو بلد في العالم أن يهرب من تداعياتها المدمرة، وما أحدثته من اختلال بيئي سواء على المستوى الاقتصادي أو البيئي أو الاجتماعي.

وأبرز الإعلان أن البلدان السائرة في طريق النمو، وخاصة الدول الإفريقية، التي تعد الأقل إطلاقا للغازات المسببة للاحتباس الحراري هي الأكثر هشاشة في مواجهة التغيرات المناخية.

وأفاد الإعلان بأن المملكة وضعت، بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس، سياسة وطنية مندمجة لحماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية والتقليص من انبعاثات الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري.

وأضاف الإعلان أنه بالنظر لارتباط قطاع التعدين بالبيئة الطبيعية فإن قطاع التعدين الوطني هو الأكثر عرضة لنتائج التغيرات المناخية، معتبرا أن دينامية واستمرارية الصناعة المعدنية يعتمد على قدرتها على التخفيف من حدة تأثيرها الخاص عل البيئة، بالإضافة إلى مدى قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية.

من جانب آخر أعدت الفدرالية دراسة حول الوعي بالتغيرات المناخية في قطاع التعدين، وذلك مساهمة منها في أشغال كوب 22.

وكانت السيدة بن خضراء المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، قد قالت في افتتاح الندوة إن تنظيم كوب 22 بمراكش دليل قوي على التزام المغرب بمواجهة التغيرات المناخية.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة أكادير.نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً