غضب فايسبوكي وواقعي ضد وصف نساء ب”البغال”

2 ديسمبر 2016 آخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 5:37 مساءً

غضب فايسبوكي وواقعي ضد وصف نساء ب”البغال”

لا حديث في الفضاء الإفتراضي والواقعي بتطوان وضواحيها، إلا عن العنوان الصادم لإحدى اليوميات المغربية، التي وصفت النساء العاملات في حمل السلع من سبتة المحتلة ب”البغال”، في ترجمة غير صحيحة عن الصحافة الاسبانية.

وتناقلت عدد من الصفحات و المجموعات الفايسبوكية، صورة للمادة بصدر الصفحة الأولى لليومية، مطلقة العنان للتعليقات والملاحظات، بحيث أجمع الكل تقريبا على كون العنوان مستفز ومهين للنساء جمعاء، وانتقد الكثيرون اعتماد عناوين مماثلة في يوميات ورقية، يفترض فيها احترام أخلاقيات العمل الصحفي.

وتساءل آخرون عن كيفية قبول إدارة الجريدة بعنوان مماثل، رغم أن الأمر لا يتطلب فراسة كبيرة ليتبين أنه غير مقبول ومستفز جدا، مطالبين بمعاقبة من يتحمل مسؤولية ما صدر، مستنكرين الوصف الغير مطابق اصلا لمفهومه بالاسبانية.

ويبدو ان صاحب المقال حديث العهد بالكتابة في الشأن الاسباني والتعامل مع وسائل الاعلام الاسبانية، التي تستعمل أحيانا مصطلحات وكلمات مجازية لا علاقة لها بالمعنى الذي قد نترجمه في حال عدم الإلمام بالموضوع واللغة وحمولتها.

ذاذ لم تحمل الصياغة الاسبانية التي نقل عنها الخبر، نفس المعنى الذي حمله العنوان الصادم، كما كان بإمكان المعني تجاوزه ونقله بصيغ أخرى، وفق بعض التعليقات التي ناقشت الجانب اللغوي.. فيما أنزل آخرون سيلا من الجمل والكلمات القدحية في حق من كتب ومن سمح له بان يكتب ما كتبه.

توحدت المواقف تجاه ما نشر واعتبر مادة للدراسة والتحليل بالنسبة للباحثين في قضايا أخلاقيات المهنة، فيما اختلفت تلك المواقف بخصوص ما يمكن الرد به، خاصة وانه اساء لالاف من النساء من ممتهنات التهريب المعاشي.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة أكادير.نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً